كيفية تحسين السعادة؟ يشاركنا أستاذ بجامعة هارفارد 10 نصائح عملية
السعادة هي السعي الأبدي للإنسان، ولكن كيف يمكن تحسين السعادة؟ في ‘دورة السعادة بجامعة هارفارد’، شارك البروفيسور تال بن شاحار من جامعة هارفارد، 10 أفكار مفيدة للغاية لمساعدتنا في العثور على سر السعادة.
- تقبل عيوبك. نحن جميعا بشر ولسنا آلهة. لدينا عيوب ونرتكب الأخطاء. هذا أمر طبيعي ولا داعي لإلقاء اللوم على نفسك أو القسوة عليها. ضمن الحدود المعقولة والقانونية، كن متسامحًا مع نفسك وامنح نفسك بعض المساحة والفرص للنمو والتقدم.
- بسط حياتك. هناك العديد من الأشياء الجيدة في الحياة، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نحصل عليها جميعها. كثرة الخيارات يمكن أن تربكنا وتجهدنا وتشتت انتباهنا وطاقتنا. لذلك، يجب أن نحتفظ بما نريده حقًا ونتخلص مما لا نريده حقًا، حتى لو كان ثمينًا للغاية. ما يجلب السعادة أكثر من الوفرة المادية هو الوقت الوفير، الذي يمنحنا المزيد من الفرص للقيام بالأشياء التي نحبها ولها معنى.
- امتلك الشجاعة للمحاولة. في كثير من الأحيان، نتخلى عن تجربة شيء نريد حقًا القيام به لأننا خائفون من الفشل. ومع ذلك، فإن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تفويت الكثير من الفرص والمرح. الشجاعة ليست غياب الخوف، بل هي الإصرار على المضي قدمًا رغم الخوف. فقط من خلال المحاولة يمكنك معرفة إمكانياتك وإمكانياتك.
- تعلم من الفشل. تظهر الأبحاث أن الفشل هو حقا أم النجاح. الأشخاص الأكثر نجاحًا غالبًا ما يكونون هم الذين يفشلون أكثر من غيرهم. لن يسقطهم الفشل، بل سيتعلمون التجارب والدروس من الفشل، ويعدلون استراتيجياتهم وأساليبهم، ويتحدون أنفسهم من جديد. هذه هي الطريقة الوحيدة للتعلم وطريقة فعالة لتحسين الثقة بالنفس والقدرة.
- ** تطوير علاقات شخصية جيدة **. الشيء الذي يمنح الناس أعظم إحساس بالسعادة هو العلاقات الشخصية الجيدة. سواء كانوا من العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل أو الغرباء، فإن بناء علاقات وثيقة وثقة وداعمة ومحترمة معهم يجلب الحب والدفء الشافي. يجب أن نعتز بالأشخاص من حولنا ونقضي المزيد من الوقت في التواصل والمشاركة والتفاعل والتعاون معهم.
- أظهر نفسك الحقيقية. يرغب العديد من الأشخاص في أن يتم الاعتراف بهم وإعجابهم، لكن هذا لا يعني أنه يجب علينا عمدًا تلبية احتياجات الآخرين أو إخفاء أنفسنا. في كثير من الأحيان لا يُحب الشخص لأنه مثالي، بل لأنه حقيقي. عندما نظهر على طبيعتنا الحقيقية، نشعر بمزيد من الاسترخاء والراحة، ونجذب الأشخاص والأشياء الأكثر ملاءمة لنا. أن تكون محبوبًا بسبب الأصالة هو أمر دائم وسهل ومستدام.
- اطرح أسئلة إيجابية. الأسئلة توجه تفكيرنا، والتفكير يؤثر على عواطفنا وسلوكنا. إذا طرحنا دائمًا أسئلة سلبية، مثل ‘لماذا أنا سيئ الحظ إلى هذا الحد؟’، أو ‘لماذا لا أستطيع أن أفعل ذلك؟’، أو ‘لماذا لا يهتم بي أحد؟’، وما إلى ذلك، فسوف نقع في دائرة سلبية ونشعر بها محبط وعاجز. على العكس من ذلك، إذا طرحنا بعض الأسئلة الإيجابية، مثل ‘ماذا يمكنني أن أفعل؟’، ‘ما هي نقاط قوتي؟’، ‘من الذي يمكنني الحصول على المساعدة منه؟’، فإننا سنحفز إيجابيتنا وإبداعنا ونجد الأفضل الحلول والفرص.
- اترك الألم. لا مفر من مواجهة بعض الأشياء المؤلمة في الحياة، مثل الانفصال، والبطالة، وموت أحد الأحباء، وما إلى ذلك. هذه الأشياء يمكن أن تؤذينا وتصدمنا، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نعيش في الألم طوال الوقت. إذا مضغنا آلامنا بشكل متكرر، فسنجعل أنفسنا أكثر بؤسًا ونؤثر على صحتنا الجسدية والعقلية. يجب أن نتعلم التخلص من الألم، وقبول الواقع، وإيجاد أهداف ومعنى جديد، والسماح لأنفسنا بالوقوف على أقدامنا مرة أخرى.
- ابحث عن طريقتك الخاصة للتعافي والاسترخاء. لكل شخص شخصيته وتفضيلاته الخاصة، وبالتالي فإن طرق التعافي والاسترخاء المناسبة لكل شخص تختلف أيضًا. يحب بعض الأشخاص القراءة أو التأمل بهدوء، بينما يحب البعض الآخر الاحتفال أو السفر بطريقة مفعمة بالحيوية. نحن بحاجة إلى فهم أي نوع من الأشخاص نحن واختيار الطريقة التي تناسبنا حتى نتمكن من التعافي التام والاسترخاء بعد الانشغال والتوتر.
- واصل التمرين. التمرين هو أحد أبسط الطرق وأكثرها فعالية لتحسين صحتك. ممارسة الرياضة يمكن أن تعزز الصحة البدنية، وتعزز المناعة، والوقاية من الأمراض المختلفة. يمكن أن تعزز التمارين أيضًا الصحة العقلية، وتطلق الإندورفين، وتحسن المزاج، وتعزز احترام الذات. يمكن أن تعمل التمارين الرياضية أيضًا على تعزيز الصحة الاجتماعية وزيادة التفاعل مع الآخرين وتوسيع الدوائر الاجتماعية. التمرين ضرورة، والتمرين استثمار في الحاضر والمستقبل.
ما سبق هو 10 نقاط مفيدة جدًا في ‘دورة السعادة بجامعة هارفارد’ وآمل أن تكون مفيدة لك.
رابط لهذه المقالة: https://m.psyctest.cn/article/1MdZPm5b/
إذا أعيد طبع المقال الأصلي، يرجى الإشارة إلى المؤلف والمصدر في شكل هذا الرابط.